سنة مقبولة للرب | تلمذة أونلاين

سنة مقبولة للرب

 

سنة مقبولة للرب
بشرى سارة لكل سكان الأرض ليس المتكبرين أو المكابرين أو (المشغولين) أو غير المؤمنين,
لكن لكل شخص يئس أو تعب أو انهك أو تحمل هموم أو شعر بعدم القبول, أو تألم أو تحمل فوق طاقته... أو صبر سنين..
من فضلك ركز في السطور القليلة القادمة.. اشجعك تقرأ نبوة اشعياء في اصحاح 61::
روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لابشر المساكين أرسلني لا عصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق وللماسورين بالاطلاق.
2 لانادي بسنة مقبولة للرب وبيوم انتقام لالهنا لاعزي كل النائحين...
اما ما قراءه السيد المسيح في لوقا 14:
روح الرب علي لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر
وارسل المنسحقين في الحرية 19 واكرز بسنة الرب المقبولة».
انهى المسيح كلمات النبوة عند "اكرز بسنة الرب المقبولة"
لم يكمل قراءة باقي آيات النبوة ولم يكمل القراءة و يقرأ "بيوم انتقام لالهنا"...
لأنه إلى الأن لم يأت يوم الانتقام....
لقد جاء المسيح ليس لنمارس بعض الطقوس فقط أو لتقام الأعياد والاحتفالات وشراء الهدايا والملابس الجديدة ولكن جاء المسيح لك أنت شخصياً::
 
ايوة صدقني لك أنت شخصيا.. ليعطي لك رجاء من تاني.. ليخلق من جديد,, ليحي عظام قد يبست..
لقد جاء لك أيها المحبط والمنهك والمتعب.. لقد جاء لك أيها المسكين والبائس ليرفعك ويشددك..
لقد جاء لك أنت وقبلك أنت فلا يهمك قبول الناس من عدمه.. لقد جاء ليشفي ويعصب كل ما تألمت منه من خبرات سلبية سيئة.
لقد جاء لأجلك أنت يا خاطي ياللي الخطية كسرت قلبك وحزنتك جاء ليشفيك من كل خطية..
لقد جاء لأجلك ياللي تعذبت من الشعور بالذنب جاء ليحول البركة إلى لعنة لأنه احبك..
لقد جاء لك أيها المذلول من نير الخطية وسلطانها أو مذلول لمفاهيم مغلوطة لو لعادات مجتمعية خاطئة,
جاء ليحررك بقوة صليبة و برباطات محبته ونعمته. لقد جاء أيها الحقير بين الناس ليعطي لك كرامة..
إلى الأن نحن نمر في سنين من النعمة ومن القبول من قبل الله ولكن فاتت سنة ..و ياترى باقي كام سنة ؟
تعال إلى الله وتنازل عن مشغوليتاك في هذا العالم وهدي نفسك في محضره
"بالهدوء والسكينة تكون قوتكم"..
 
تعال إلى الله وتنازل عن كبريائك وعدم اعترافك بأخطائك الماضية وتكلم معه وشاركه..
تعال إلى الله وتنازل عن كسلك أو تأجيلك لان من الممكن لا تكتمل هذه السنة
ويأتي ثانية علي السحاب بقوة ومجد عظيم, تعال اليه ياللي انشغلت بأمور الله ونسيته هو..
 
بقلم ماريو عادل

 

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading
 

 

Live Help