هل أنت وكيل أمين على أولادك؟ | تلمذة أونلاين

هل أنت وكيل أمين على أولادك؟

 

هل أنت وكيل أمين على أولادك ؟؟!!

نهتم بأولادنا دائماً ونحاول توفير لهم .. أفضل المأكولات .. أجمل الملابس .. أفضل تعليم ..

وغيرها من أمور الحياة (بل دَعنا نقول أمور العالم)

كل هذا بناء للجسد للحياة الأرضية المؤقتة (جيد أن نفعل ذلك بالطبع)

ولكن ماذا عن بنائهم الروحي لحياتهم الأبدية ؟!!!!

* هل نهتم فعلاً أن نُعدهم ليكونوا مستعدين لحياتهم الأبدية ؟

* هل نهتم بغذائهم الروحي مثل الغذاء الجسدي ؟

* هل نهتم بأن نُلبسهم سلاح الله الكامل للتصدي لمحاربات العدو اليومية على حياتهم

والمتمثلة في أمور حياتية عاديه من العالم نظن أنها عادية ولكنها مُدمرة لحياتهم الروحية ؟

* هل نهتم بدراستهم لكلمة الله لتكون مُرشده لحياتهم .. مثلما نهتم بدراستهم وتعليمهم الأكاديمي ؟

وليس مقصوداً من كل هذا مجرد الإهتمام بالمعرفة والإيمان فالشياطين يؤمنون ويقشعرون ..

ولكن الإهتمام أن نجعلهم يعيشوا ويسلكوا كما يحق لإنجيل المسيح أي التطبيق العملي في الحياة ..

ماذا سيستفيد أولادنا لو وفرنا لهم كل سُبل الراحة على الأرض ونسينا أو تناسينا أو نجهل أساساً الإهتمام بأبديتهم

لأننا أنفُسنا لا نعيش هذا الإهتمام ؟؟!!

* الوكالة الأمينة الرب أوكلك على أولادك فهو من أعطاهم لك وأنت لست بمالك فهو المالك الوحيد ..

وثق أنك ستُعطي حساباً عن وكالتك عليهم وبكل تأكي

د لن يكون السؤال عن ما وفرته لهم من مُتع العالم الباطل الفاني ..

ولكن السؤال سيكون ماذا فعلت لأجل أبديتهم ؟

والسؤال الأهم هنا لكي يتحقق ذلك .. هل أنت تهتم بأبديتك أصلاً ؟

فتُدرك أهمية الأمر وخطورته فتفعل ذلك مع أولادك ؟

عليك عمل وقفه سريعة مع نفسك ومراجعة موقفك

وتسأل نفسك بوضوح ...  هل أنا وكيل أمين على أولادي؟

لكي تكون مُستعداً عندما تُعطي حساباً عن وكالتك هذه أمام الرب .. ..

# تصحيح مسار وإعلم أنه لا مجال للتأجيل إطلاقاً .. فالوقت منذ الآن مُقصر ..

“هَذَا وَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ ٱلْوَقْتَ، أَنَّهَا ٱلْآنَ سَاعَةٌ لِنَسْتَيْقِظَ مِنَ ٱلنَّوْمِ،

فَإِنَّ خَلَاصَنَا ٱلْآنَ أَقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا.” رُومِيَةَ‬ ‭١١ : ١٣

ميشيل سمير
 

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading

تأمل اليوم

 
  • استمع للتأمل:
 

 

Live Help