سلاح الشكر والفرح | تلمذة أونلاين

سلاح الشكر والفرح

 

استخدم سلاح الشكر والفرح بالرب. .

للإنتصار على التذمر الناتج عن الشعور بالملل بسبب رتابة الحياة التي تمر بحركات بطيئة متثاقلة. .

1) ايها الأخ الحبيب.

هل حدث تحول في أسلوب ونمط حياتك مثل موسى النبي الذي عاش في البرية لمدة 40 سنة..

.في الظل وبعيدأ عن الأضواء وعلى الهامش..

.بعد أن كان محط الأنظار وموضع اهتمام الكل في قصر فرعون...

والذي تبنته ابنة فرعون ..شاهدا على المعجزة الإلهية في انه تربى ونال كل الرعاية في قصر فرعون..

الذي أمر بقتل ابناء العبرانيين

2) هل تمر ايها الاخ الحبيب..

بتحول كبير في أسلوب حياتك...بعد أن تمت إحالتك للتقاعد..

وبدت حياتك راكدة بعد أن كانت تموج بالنشاط والحركة ؟؟..

هل تزوج الابناء واستقلوا في بيوت مستقلة ..أو هاجروا إلى دول أخرى. ...

وشعرت انه لاتوجد الاهتمامات اليومية بالأولاد؟؟. ..

وهل تدهورت صحتك ولازمت الفراش والمنزل.....

وبدأت تشعر بالملل وان حياتك عديمة الجدوى ولامعنى ولاهدف لها ؟؟....

انت بحاجة....لإن تشكر الرب على الوضع الجديد الذي تعيشه. .

وعندما تشكر الرب سوف يساعدك الرب.

.وسوف يعطيك نعمة لكي تقبل برضا وشكر وفرح هذا الوضع الجديد

3) انت بحاجة أن تصلي على الدوام

"يارب عزيني ..يارب عزيني..لن اطلقك أن لم تباركني..لن اطلقك أن لم تعزيني ...

اريد ان اشبع بك يارب..لن اكف عن الصلاة حتى افرح بك وحتى اشبع بك "..

وعندما نتعزى بالرب ونفرح به ..سوف نتمتع بقوة إلهية هائلة (فرح الرب هو قوتكم )..

وعندما نتمتع بتعزية الرب..سوف يختفي كل روح ملل..

ولكن تكون هناك فرصة للشيطان لكي يحاربك بالتذمر والرثاء للنفس.

.وإن حياتك أصبحت عديمة الجوى ولاهدف لها...

4 ) ايها الاخ الحبيب ...

ماذا كان من الممكن ان يكون موقفك ...لو كنت مكان موسى النبي...؟

ربما كنت تنظر بحزن واسى ورثاء للنفس لما الت إليه حالتك وسط الأغنام. .

ممسكا عصا رعاة الأغنام. ..بعد أن كان كل من قصر فرعون رهن اشارتك...

وربما نظرت إلى السنوات الطويلة في البرية ..على أنها سنوات ضائعة من العمر....

5) ولكن بكل تأكيد أن هذه لم تكن مشاعر موسى النبي....

لأنه لو كانت هذه مشاعره..لما كان الله ظهر له..لكي يكلفه بمهمة إخراج الشعب القديم من مصر..

بعد أن دخل مدرسة الله..وبعد أن قام الله بتشكيله في البرية..حيث نزع منه..الغرور والكبرياء...

والإتكال على الذات والإتكال على الخطط البشرية لنصرة الشعب المظلوم

.6) ومن جهة اخرى... قد ينتج الشعور بالتذمر الناتج عن الملل ....

بسبب العمل الروتيني اليومي الذي تقوم به..

أو بسبب الحياة الراكدة التي نحياها بسبب انعدام الحركة والنشاط.

.بسبب التقاعد..أو تقدم العمر.أو تدهور الصحة. .

أو ملازمة الفراش وعدم الخروج من المنزل..بعد أن كانت حياتك تتسم بالحركة والحيوية والنشاط

7 ) قرأت قصة عن سيدتين تمتعنا باختبار روحي مبارك..

وتوقعت السيدتان أن ينطلقا في خدمة الرب..باستخدام الهي مبارك. .

ومرت الأيام. .وحدث مالم تتوقعه السيدتان. .

غير أن موقف كل واحدة منهما اختلف عن رد فعل الاخرى

8) والشيء غير المتوقع الذي حدث..هو مرض زوجي السيدتين. .

مما أدى إلى اضطرارهما ملازمة المنزل...وعدم الذهاب للاجتماعات الروحية...وذلك بهدف رعاية الزوجين .

وبدا حسب الظاهر أن أحلامها في خدمة الرب ..وفي الاستخدام الإلهي لهما...

قد تبددت...ولكن كان للرب مقاصد أخرى كما توضح كلمات الرب (انت لاتفهم ما انا صانع الان لكنك ستفهم فيما بعد )

وقد استسلمت إحدى السيدين للتذمر والشعور بالملل وعدم الرضا.

.بسبب توهم ها عدم جدوى البقاء في المنزل..والنظر إلى هذه الفترة انها ضياع وقت....

وإنها فترة "ضائعة "وغير محسوبة من العمر...وإنها عديمة الجدوى..

وإنها تبديد للطاقة والجهود..وكان من الممكن الاستفادة منها في الخدمة..لولم يحدث مرض الزوجين

9) غير أن السيدة الثانية ..نظرت إلى هذه الظروف بطريقة اخرى..

لقد اعتبرت هذه الظروف انها بسماح من الرب لخيرها. .

لكي تتعلم دروسا روحية مثل الصبر والرضا وقبول كل الظروف بشكر وفرح بالرب..

حتى لو أدت إلى إفساد خططها للخدمة لبعض الوقت....وعدم تحقق أحلام روحية لخدمة الرب...

10) وحيث أن السيدة الثانية نظرت إلى ظروف بقائها في المنزل لرعاية زوجها..

بتسليم لمشيئة الله ورضا وقبول وشكر...تمتعت هذه السيدة بملء روحي متجدد..

مما ساعدها لكي تخرج بعد ذلك للخدمة باستخدام الهي مبارك..

الامر الذي حرمت منه السيدة الأولي التي فقدت كل بركة وكل تعزية وكل قوة روحية..

بسبب التذمر وعدم التسليم لمشيئة الله...

11)  صلوات
-- ياربي يسوع ساعدني لكي اشكرك من عمق القلب على الوضع الجديد بعد إحالتي للتقاعد..

أرجوك أن تزيل مني كل روح تذمر. .أو شعور بصغر النفس والدونية..أو الرثاء للنفس

** ياربي يسوع ساعدني لكي اشكرك ...

ساعدني لكي اتمتع بالتعزية بالإيمان بأن قيمتي هي دم الرب يسوع..

ساعدني لكي افرح واستمد قيمتي من رأي الله عني..

.واستمد قيمتي من الوظيفة أو الثروة أو من احترام وتقدير ومحبة الناس..

ساعدني لكي افرح بإيمان بإني محبوب ومقبول منك..ياملك الملوك ورب الأرباب. .

ساعدني لكي افرح بالإيمان بانك تحبني محبة أبدية غير متغيرة وغير مشروطة وغير مرتبطة ب ظروفي. .

أو حتى بامانتي اومحبتي لك..هللويا

** ياربي يسوع ساعدني لكي افرح بالإيمان بقيمتي عندك وفي نظرك. .

ساعدني لكي افرح بالإيمان بهذه الايات

(الرب يهتم بي ) (دعوتك باسمك انت لي ) (إذ صرت عزيزا في عيني مكرما )
** ياربي يسوع ساعدني لكي اشكرك. .لأنني حتي لو كنت تقاعدت عن العمل...

فقد تقاعدت .بعد أن تقدم بي العمر....

في الوقت الذي يعان فيه ملايين من الشباب من البطالة بعد التخرج من الجامعة..

ويستمر وا في حالة البطالة. .لسنوات طويلة

** ياربي يسوع ساعدني افرح بك..وافرح بحبك لي وافرح باهتمام بي..

وافرح بوجودك معي على الدوام وفي كل مكان..وافرح بسكان في قلبي..

ساعدني لكي مايريد فرح بحبك لي..إلى تغيير صورتي عن نفسي. .

وتغيير تقييمي لذاتي..فاقبل ذاتي واحب ذاتي..

مما يؤدي إلى أن تتغير نظرتي للآخرين والى أن اقبل الاخرين كما هم بعيوبهم.

والى أن اقبل وضعي في حالة التقاعد أو ضعف أو تدهور الصحة ..... بشكر ورضا وفرح...هللويا

*** ايها الأخ الحبيب ***
ا) فكر مالذي يضايقك. .وابدأ اشكر الله عليه....

فكر وتذكر وإسترجع من ذاكرتك المواقف التي سببت لك ضيق وغضب وحزن وشعور بالظلم والمهانة ..

واشكر الله عليها
ب ) ابدا بأن تشكر الله..على المواقف التي ضاقت طوال اليوم...

يارب اشكرك من اجل هذا الموقف...ايها شكرا له لايحدث شيء في حياتي إلا بسماح منك.. ويهدف لخيري
ت) وانت تشكر الله على اساءات الأخرين ضدك وظلم هم لك..

أن تصلي من أجلهم. .لكي يباركم الرب..لكي يفتح عيونهم لكي يعرفوه..

لكي يختبرون الخلاص...لكي تحبهم..لكي يحل الرب مشاكلهم..لكي يشفى امراصهم. .

لكي يساعدهم لكي يحققوا النجاح في أعمالهم. .لكي يساعد أولادهم للنجاح
ث) إهتم بتوسيع نطاق هذا التدريب..لكي يشمل شكر الله على كل المواقف..

التي سببت لك السعور بالظلم والاهانة والضيق والغضب..وانك مكروه ومرفوض...

في كل مراحل حياتك..من الطفولة..سنين التلمذة في المدارس والجامعات..

سنين التوظيف..حتى الان
ح ) سوف تجد أن هذا التدريب ..سوف يغسل ذاكرتك من كل الأالام المختزنة والمتراكم والمكبوتة في العقل الباطن....

.وسوف يغسل كل مشاعر الكراهية والظلم والرفض وصغر النفس والدونية

12) استخدم الشكر..كسلاح نفسي..للاستعداد لتقبل احتمالات التعرض للظلم والمعاملة السيئة من بعض الناس

-اشكرك ياربي يسوع..حتى لوفرض ان (فلان ) استمر في معاملته السيئة لي..

وفي ظلمه لي..اشكرك لانك تستطيع أن تجعلني اتمتع بالفرح والتعزية والاستقرار النفسي ..

والشبع بحبك..والشبع بشخصك..والتماسك الخارجي..والصلابة الداخلية..

أثناء تعرضي للتجاهل وسوء المعاملة والكراهية والظلم...

13) الاستعداد لقبول أي احتمالات سلبية قد تحدث في للمستقبل. .

لايعني انك لاتتمتع بالإيمان بحدوث توقعات إيجابية بالنصرة والنجاح في كافة المجالات..

.ولكنه يعني صمام أمان في حالة حدوث أي احتمالات سلبية. .

مما يساعدك على عدم التعرض للاحباط لأنك متسلح ومستعد لتقبل اي احتمالات سلبية. .

مع الإيمان بحدوث توقعات إيجابية بالاستناد إلى حقيقة وجود الرب معي على 
الدوام

**  اشكرك ياربي يسوع على النجاح الوظيفي والمهني الذي ساعدتني على تحقيقه طوال حياتي....

اشكرك على أن هناك أشخاص أقل مني كفاءة وخبرة ومؤهلاتك. ..

لكنك ساعدتهم على تحقيق نجاح وظيفي ومهني ومالي أكثر مني..

اشكرك..واؤمن انك تساعدني للنصرة على مشاعر الرثاء للنفس

والغيرة وأنني لم احصل على التقدير الذي استحقه طوال حياتي الوظيفية

بقلم/ سمير فؤاد رمزى

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading
 

 

Live Help