الكنيسة لم تفقد ثقتها في الرب | تلمذة أونلاين

الكنيسة لم تفقد ثقتها في الرب

 

 

 
   الكنيسة لم تفقد ثقتها في الرب وإيمانها بمواعيد الحفظ والانقاذ لأن الرب سمح بقطع رأس يعقوب..

 

.لكن الكنيسة رغم حدوث ذلك تمسكت بإيمانها وصلت واستجاب الرب لها وأنقذ بطرس من السجن ومن الموت

●●●وجود الرب في المشهد...وقت استشهاد استفانوس...لم يؤدي أن الله تدخل لمنع استشهاد..

.لكنه تدخل لتعويضه ودعمه النفسي والمعنوي

 

اولا: وانت تصلي لاتسمح للشيطان ان يجعلك تفقد القوة بالله والإيمان بوعوده عن الحماية والحفظ والانقاذ والدفاع عن اولاده...

لإن الرب سمح لضيقات متنوعة واستشهاد الكثيرين...ولم يتدخل لمنع حدوث ذلك..ولم يتدخل لمنع الارهابيين

●● سمح الرب بقطع رأس يعقوب...لكن ذلك لم يجعل الكنيسة تفقد الثقة في الله والإيمان بوعوده للإنقاذ. ..

لذلك فقد صليت الكنيسة بلجاجة من اجل إنقاذ بطرس...وسمع الرب وأنقذ بطرس من السجن والموت (اعمال الرسل 12 : 1 -10)

●●● لايعني أن الرب سمح باستشهاد يعقوب انه لايسيطر على الموقف وان وعوده بالحماية والانقاذ...

غير فعالة وغير سارية في عصرنا...فقد يسمح الرب بالضيقات..

.لكن ذلك لايعني انه توقف عن استجابة الصلاة وعن تحقيق وتنفيذ وعوده الالهية بالحماية والانقاذ

 

ثانيا : ولكن ربما يتساءل البعض .وربما ثري الشيطان الشكوك من جهة محبة الله ورعايته وصدق وعوده فيقول لنا

.لماذا لاترى هذا الإنقاذ المادي. .في كثير من العمليات الإرهابية. .التي أدت إلى استشهاد الكثيرين ...وتعذيبهم. .

واغتصاب السيدات والبنات..وحرق الكنائس. ..في مصر وسوريا والعراق...في كثر من أنحاء العالم...؟ ؟

 ●●●الرد على هذه الشكوك في صدق المواعيد الالهية..وفي محبة الله ورعايته لاولاده..وحمايته لهم ولكنيسته.

.ودفاعه عن شعبه وكنيسته...هو انه كما أن الله صفاته غير محدودة فإن طرق معاملاته غير محدودة..

 

ثالثا : الإنقاذ الإلهي لايعني أن الله يمنع الأشرار والارهابيين من أن يهاجمونا

ولكن يعني أن يمنعهم من أن يحققوا مقاصدهم. ..في تحطمينا. ... ..

●●●الله لم يمنع الملك والاشرار من إلقاء الفتية الثلاثة في النار. .

.لكنه إستطاع تغيير أمر الملك.الذي كان يقضي .باهلاكهم

●●●الرب كان مع الفتية الثلاثة وسط الاتون فلم تتمكن النيران من إلحاق الأذى بهم..

.حتى رائحة النار لم تأت على ثيابهم وهذا هو الإنقاذ المادي فلم تلحق بهم الظروف أي أذى

 

 رابعا:..فقد يستخدم الرب طريقة الإنقاذ المادي من أذى الأشرار مع بعض المؤمنين.....

وقد يسمح بتعرض اولاده للأذى. ....ويسمح بحدوث اضرار مادية لهم...

ولكنه يسند اولاده بدعم وتعضيد معنوي نفسي عن طريق التعزية والتشجيع

●● قد يستخدم الرب طريقة الإنقاذ المعنوي مع البعض الآخر. ...فيسمح بحدوث أضرار مادية

●● فالرب لم يمنع موت واستشهاد استفانوس....

وهذا لايعني أن الرب لايحب استفانوس أو تخلى عنه أو نسيه. .. (اعمال الرسل 7 : 54 - 60).

●●مايدل أن سماح الرب برجم استفانوس وتعذيبه واستشهاده. ..

.لايعني تخلي الرب عنه...إن الرب ظهر له..وكان موجودا في المشهد

●● وجود الرب في المشهد وظهوره لاستفانوس...

لم يمنع قيام الأشرار برجمه واستشهاده على أيديهم

 

 خامسا :  من حادثة هجوم الإرهابيين على الأتوبيس المتجه إلى دير الانبا صموئيل. ..

وظهور الرب لسيدة..وأنقذ ابنها بطريقة معجزة. ..بالرغم من سماحة باستشهاد 29 شخصا وإصابة اخرين

●● جود الرب في المشهد لاني منع الإرهابيين من القتل والتدمير

●● ارادة الله ليست واحدة لكل المؤمنين فقد يسمح بإنقاذ البعض..وقد يسمح باستشهاد العض الآخر. .

مع تعزية فائقة للطبيعة للأهل

●● هذا ليس معناه أن الرب يحب البعض ويهتم بهم ولاية البعض الآخر ولايهتم بهم بنفس القدر

فقد سمح الله بقطع رأس يعقوب...

بينما سمح بانقاذ بطرس من السجن ومن الموت...ليس لأنه يحب يعقوب ويهتم به ولايحب يعقوب ولايهتم به...

بل إن ارادة الله ليست واحدة لكل اولاده

(مابعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء)

(هل تقول الجبلة لجابِلِها لماذا صنعتني هكذا)

بقلم: سمير فؤاد رمزي
 

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading
 

 

Live Help