ما هدف حياتي؟

هل فكرت يوماً ماهو الهدف من حياتك؟ أو لماذا تعيش حتى الآن؟ هل تعلم أن الهدف من حياتك أعظم كثيراً من مجرد إنجازك الشخصي؟ أو سلام ذهنك؟ إنه أعظم جداً من عائلتك أو نجاح أعمالك وتحقيق طموحاتك؟  

إن البحث عن هدف للحياة قد حيّر الناس على مدى آلاف السنين ، وذلك لأننا نبدأ عادةً من نقطة البداية الخاطئة وهى ( أنفسنا )  ... إن أردت أن تعرف لماذا خُلقت عليك أن تبدأ من "الله" ومن الهدف الأعظم للحياة 
انتظر من فضلك .. سيظهر الفيديو هنا
 

1- الخليقة قبل السقوط:
يوجد هدفان للخليقة:
• تمجيد الله : تقول كبمة الله أن "الكل به وله قد خلق" ( كولوسى 1 : 16 )  وهذا مانعنيه بتمجيد الله "لأنه منه وبه وله كل الأشياء" ( رومية 11 : 36 )   الله ليس فقط نقطة البداية، إنما هو أصلها، والهدف المطلق للكون هو إظهار مجد الله تعالى.
 
• سعادة مخلوقاته : وذلك بإظهار الله لكماله ومحبته وصفاته للبشر فيعرفوه، وتكون لهم شركة حقيقية مشبعة معه.
 
الخليقة كانت لإظهار مجد قدرة الله وحكمته وصلاحه لبغير محدود (رؤيا يوحنا 4 : 11)، وكانت معرفة البشر له أعظم امر لخيرهم.
 
2- وصية ووعد الله لآدم:
• وصية ووعد بالحياة. لقد اوصى الله ادم وصية وحذّره ايضا ً بقوله "من جميع شجر الجنة تاكل اكلا واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت" ( تكوين 2 : 17 )  وهو يعنى أنه إن كان لا يأكل لا يموت.
• نلاحظ أن الوعد "الحياة" مسروط بالطاعة الكاملة.
• الله قاضٍ عادلٍ، أى لابد أن يُجازى الله آدم بحسب الوصية والوعد. فيوم أن يعصى آدم الوصية، لابد من يتلقى أيضا العقاب (وهو الموت) بحسب عدل الله.
 
3- حالة آدم قبل السقوط : 
• كان ابونا آدم بدون خطية عندما خلقه الله.
• كان يتمتع بعلاقة وشركة مع  الله.
• كان برىء، خُلق آدم بريئاً، ليس لديه القدرة على التمييز بين الخير والشر. بل هذه القدرة كانت فى الله، وعلى آدم عندما يواجه أمرٍ كهذا يخالف وصية الله أن يرجع فيها إلى الله ويطيعه " وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها " ( تكوين 2 : 17 )  
 
نرى من ذلك أن الحياة مصمّمة من أجل الله وسروره، وسعادة الانسان في الشركة مع الله تعالى والتمتع بصفاته ومخلوقاته عندما يسير بوصاياه وتوجيهاته.

صلاة  مقترحة :-
يارب ساعدني أن أكتشف القصد من حياتى، وافتح عيني فاعرف كيف احقق الهدف من حياتي "أن أمجدك" كل يوم.

تطبيق مقترح :-
فكر واكتب الأسباب التى تدفعك للحياة بغرض "تمجيد الله"