أديان العالم والمسيح

ربما توجد اديان ومعتقدات كثيرة، ربما يمارس الكثيرين الطقوس محاولين بها التقرب الى الله ولكن، إلى أي مدى اعطت هذه الاديان لحياتنا عمقا أفضل، وضماناً حقيقيا للحياة الابدية؟

شاهد هذا الفيديو

ربما توجد اديان ومعتقدات كثيرة ولكن لأي مدى اعطت هذه الاديان لحياتنا عمقا أفضل، وضماناً حقيقيا للحياة الابدية؟

بماذا نؤمن؟

  • نؤمن بالله الواحد، نؤمن بإله محب، أعلن عن ذاته للإنسان فى هذه الحياة الحاضرة لتكون له شركة وعلاقة شخصية معه من خلال يسوع المسيح. فالمسيحى يركز على التمتع بعلاقة شخصية مع الله – من خلال يسوع – والنمو الروحى لمعرفة الله أكثر، لا مجرد ممارسة الطقوس الدينية والأعمال الصالحة. فهي تأتي كنتيجة طبيعية لاختبار العلاقة الحية مع الله.
     
  • نؤمن ونختبر أنه بالإيمان بيسوع المسيح نفسه، وليس فقط بتعاليمه، يختبر الإنسان فرحاً حقيقياً ومعنى للحياة. إن يسوع، فى أثناء وجوده على الأرض، لم يعلن نفسه كمجرد نبى يرشد الناس إلى الله، أو مجرد معلم أو مستنير، بل أعلن أنه الله الظاهر فى الجسد. لقد صنع المعجزات واقام الموتى، وغفر خطايا الناس خطاياهم، وقال إن من يؤمن به تكون له الحياة الأبدية.
     
  • لقد تجسد الله القادر على كل شيء ليعلن لنا عن محبته العظيمة، ولينال بدلا منا حكم الخطية. فمات بدلا عنا وقام ليرفع عنا وزرنا. وليرفع كل من يؤمن به من حفرة الخطية وحكمها وسلطانها.
     
  • ننظر للكتاب المقدس كرسالة الله المكتوبة إلى البشر. فبالإضافة لكونه تسجيلاً تاريخياً لحياة ومعجزات يسوع، فهو يعلن عن شخصية الله، وعن محبته وحقه، وكيف يمكن للإنسان أن تكون له علاقة معه. ومهما كانت الظروف التى يمر بها الإنسان فى حياته، فإن الكتاب المقدس يعلِّم بأنه يستطيع الثقة بإله حكيم وقوى ومحبته لا نهائية. إن المسيحى يؤمن أن الله يستجيب للصلاة، وأن الحياة تكتسب معناها من تكريسها لإكرام الإنسان لله.
     
  • لم يسطيع أى إنسان سواء كان نبياً أو معلماً دينياً، أن يدَّعِ الكمال. ولكن الوحيد الذى لم تكن له أى خطية شخصية هو يسوع. لقد غفر يسوع خطايا الناس، وهو يريد أن يغفر خطايانا أيضاً.
     
  • لكل منا خطاياه الكثيرة المتنوعة. ولأن الله يحبنا، لكنه لا يطيق الخطية، قد أعد لنا طريقاً لنوال الغفران ولمعرفته: يسوع ابن الله، والذى هو الله الظاهر فى الجسد. لقد حمل خطايانا كلها متألماً على الصليب، ومات بإرادته عنا. يقول الكتاب المقدس:- "بهذا قد عرفنا المحبة: أن ذاك وضع نفسه لأجلنا" (1يو16:3). لقد وهبنا الله غفراناً كاملاً بفضل موت يسوع عنا. إن الله خالق السماوات والأرض يحبنا ويريد تكوين علاقة معنا: "بهذا أُظهِرَت محبة الله فينا: أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكى نحيا به" (1يو9:4). من خلال يسوع، وهبنا الله حرية حقيقية من ذنوبنا. إنه لا يترك الإنسان وحيداً يأمل فى أن يصبح أفضل فى الغد. لقد تواصل الله مع البشرية فى يسوع المسيح: "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكى لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يو16:3).

 

الله يريدك أن تعرفه:
لقد خلقنا الله لنحيا فى شركة معه. قال يسوع:- "أنا هو خبز الحياة، من يقبل إلىَّ فلا يجوع، ومن يؤمن بى فلا يعطش أبداً... ومن يقبل إلىَّ فلا أخرجه خارجاً" (يو35:6، 37). لقد دعا يسوع الناس أن يتبعوه قائلاً:- "أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتى إلى الآب إلا بى" (يو6:14). وقد ذهب يسوع أبعد بما لا يُقاس عما ذهب إليه كل الأنبياء والمعلمين الآخرين. فقد قال هؤلاء إنهم يقولون الحق، أما يسوع، فقد قال إنه هو نفسه "الحق".
لقد ساوى يسوع نفسه بالله، وأعطى الدليل على كلامه، فقد قال إنه سيصلَب وفى اليوم الثالث يقوم من الموت، ويراه من شاهدوا موته. وهذا ما حدث بالفعل. وهو الآن يهبنا الحياة الأبدية. وعلى عكس أديان العالم، والتى تركز على جهود الإنسان الروحية، فإن يسوع المسيح يركز على علاقتنا الحية بالله. قال يسوع:- "أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل" (يو10:10). وهذا لا يعنى خلو الحياة من المشاكل، لكن وجود الله معك وسط المشاكل.

إن اتباع المسيح ليس مجرد ديانة، أو حتى اتباع الوصايا العشر فى شريعة موسى، وإنما هى معرفة يسوع المخلص الذى يقبلنا لإيماننا به وبتضحيته من أجلنا. إننا لا نضمن مكاننا فى السماء بفضل جهودنا الدينية وأعمالنا الصالحة. إنما هذا المكان هو هبة لنا نحصل عليها عندما نبدأ علاقة شخصية مع المسيح.

هل ترغب فى الحصول على غفران كامل من الله وتذوق محبته الكبيرة لك؟
تستطيع أن تبدأ فى علاقة مع الله فوراً، وذلك بأن تطلب منه أن يغفر خطيتك وتدعوه أن يدخل حياتك. لقد قال يسوع:- "هنذا واقف على الباب (باب القلب) وأقرع. إن سمع أحد صوتى وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معى" (رؤيا20:3). إن كانت هذه هى رغبة قلبك، اطلب من الله قائلاً:- "يا رب، أسألك أن تسامحنى، وأدعوك أن تدخل قلبى الآن. أشكرك يا يسوع لموتك عن خطاياى. أشكرك لأنك دخلت حياتك كما سبق وقلت".

يقول لنا إنجيل يوحنا:- "أما كل الذين قبلوه، فقد أعطاهم السلطان أن يصيروا أولاد الله" (يو12:1). وإنجيل يوحنا هو مكان جيد جداً لنتعلم أكثر عن العلاقة مع الله. وقد تحب أن تشارك آخرين بقرارك أن تقبل يسوع فى حياتك.
فى أديان العالم، يكون للإنسان علاقة مع المعلمين الدينيين، ومع الأفكار والطقوس والفرائض. أما خلال يسوع، يكون للإنسان علاقة مع الله المحب القوى. يمكنك الحديث معه وهو سيرشدك فى حياتك. إنه لا يعرفك على الطريق السليم فقط، بل يدعوك لتعرفه هو، وتلمس محبته، وتثق به وسط تحديات الحياة.
"انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى نُدعَى أولاد الله" (1يو1:3).

ان منح حياتك للمسيح تعد خطوة ايمان يمكنك القيام بها عن طريق الصلاة.
الصلاة هي ببساطة التحدث مع الله فهو يعرفك وما يهمه هو رغبة قلبك وصدق ارادتك.

 
يمكنك أن تصلي صلاة كهذه:
 
"ربي وإلهي .. أعترف أمامك بأنني خاطئ وغير قادر أن أخلص نفسي وأطهرها
لذلك أنا أفتح لك باب قلبي. أدخل إليه، اغفر خطاياي وتربع على عرش حياتي،
فأنا أقبل هبة الغفران والخلاص المجانية، وأقبل المسيح كمخلص شخصي وسيّدٍ على حياتي. آمين"
 
هل إرادة قلبك هي أن تصلي هذه الصلاة؟
 
إذا كان جوابك هو نعم وصليت مثل هذه الصلاة ثق أن المسيح قد سمع صلاتك واستجاب، وأنه قد دخل لحياتك.
 
لتعيش الحياة الافضل كابن لله .. نشجعك للاشتراك في
كورسات التلمذة العملية للنمو في الحياة الجديدة من هنا